جلسة و استراحة >> إلى الذين يدعون محبتي

11 يناير 2018 00:41


كثيرمن مرتادي المنتديات بما فيها هذا المنتدى كتبوا لي أكثرمن رسالة عبروا فيها عن محبتهم الكبيرة للعبد الفقير لكن الظاهر أنها لا تعدو كونها مجرد مجاملات ليس إلا والمجاملة كما نعتها ووصفها شيخنا سيدي إسماعيل رحمه الله تعالى أنها نفاق
إذ كيف يستقيم من يدعي محبتنا لا يزور منتدانا ولا يتفاعل فيه بل ولا يلقي لا تحية ولا سلاما ولا كلمة طيبة أو عبارة شكر أو تعبير عن حضور أو فرح وسرور .... الخ

من هؤلاء من بقي مدة أكثر من 3 أشهر لم يدخل المنتدى بمعرفه الذي سجل به ولا حتى زائرا ومنهم من بقي أكثر من ستة أشهر ومنهم من سجل منذ افتتاح المنتدى لكنه لم يتفاعل في المنتدى ولو بإلقاء السلام كما أعلمني بذلك المشرف العام عند طرحي السؤال عليه بهذا الخصوص

أنا اتكلم عمن كتب لي عشرات الرسائل الخاصة منهم يعبر لي عن مدى محبته لي التي فاض كأس وجدها بزعمه
كما أن منهم من لم يعجبه وجودي في المنتدى ويريدني أن أكون على الفيسبوك - تصوّر ؟ - أي يريدني أن اتبع هواه حتى يرضى عني

أقول : ما أقبح النفاق وما أقبح دعوى المشيخة والعلم زورا وبهتانا والأقبح من ذلك دعوى التربية والتسليك

عالم النت عالم دجل وكذب وظهور نفس وشيطنة ورعونة لا مثيل لها

صدق رسول الله القائل صلى الله عليه وسلم ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يُبْقِ عالمًا اتَّخذ الناس رؤوسًا جهالاً فسُئِلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا )

الصادق معنا هنا أرجو أن لا يخيب الله مسعاه بل هناك من نال خيرا كبيرا إن شاء الله .
العبرة بالصدق ولا شيء غيره بداية ثم يأتي ثواب ذلك من الصفاء والإخلاص والوفاء والفهم ... الخ من مقامات الإيمان إن شاء الله تعالى

إلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّــــي *** مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّــــي
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي *** لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عنّـي
صورة العضو الشخصية
على الصوفي
عضو نشيط
مشاركات: 221
اشترك في: 21 إبريل 2017 03:15
آخر نشاط:

11 يناير 2018 15:54

السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
أستاذي الفاضل اعذرنا فان العفو من شيم الكرام و ارجوك رجاء حار لا تلقي بالا لأحد فأنا اؤمن بان همنا واحد ومصيرنا واحد و اننا نكن لك محبة خاصة

الف شكر و كل الاحترام والتقدير
محمد كمال
عضو جديد
مشاركات: 8
اشترك في: 20 أكتوبر 2017 23:32
آخر نشاط:
مكان: الحسني
العمر: 31

11 يناير 2018 18:20

العبرة بالصدق ولا شيء غيره بداية ثم يأتي ثواب ذلك من الصفاء والإخلاص والوفاء والفهم

صدق الشيخ علي الصوفي
عابرسبيل
عضو نشيط
مشاركات: 46
اشترك في: 15 يوليو 2017 22:49
آخر نشاط:
مكان: مدينة
العمر: 23

11 يناير 2018 19:54

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدى على الصوفى واسأل الله تعالى أن تكون فى أحسن حال . ويعلم الله أنني لا أملك بضاعه أشارك بها،ا ولا أريد أن اقطع الخواطر الربانية بخواطر نفسانيه وقد تابعت منذ الرياحين والفيس بوك أن البعض عكروا علينا صفاء ما يفتح الله به عليكم بما لا يفيد ، فإن لم نكن أهل نفع فلن نكون من أهل الضر والحسد، حفظكم الله سيدى على وسدد خطاكم وزادكم علما وشفاكم من كل سقم
Abdulbagy Muhmmad
عضو جديد
مشاركات: 2
اشترك في: 08 ديسمبر 2017 07:17
آخر نشاط:
مكان: Netherlands
العمر: 40

11 يناير 2018 22:44


كان غرضي التنبيه على أن ادعاء محبة الإحوان في الله تعالى لها دلائلها وعلائمها وليست مجرد أقوال أو مجاملات وتطييب خواطر أو تمنيات

ورد في حديث حارثة قوله صلى الله عليه وسلم لسيدنا حارثة رضي الله عنه لما سأله بقوله كيف أصبحت يا حارثة فأجابه : أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله فقال ( انظر ما تقول فإن لكل شيء حقيقة فما حقيقة إيمانك ) أي أن لكل شيء علامة ودليل وشاهد يشهد للعبد أو عليه

لكن أكثر هؤلاء لا يعرفون معنى حقيقة المحبة وأنها تأخذ بالقلب إلى حضرة المحبوب كما قيل :

زُرْ مَنْ هَوَيْتَ وإنْ شَطَّتْ بكَ الدّارُ *** وحَالَ من دُونِهِ حُجبٌ وأَسْتارُ

لا يمْنعنَّكَ بُعْدٌ عَنْ زِيارَتهِ *** إنّ المُحِبَّ لِمَنْ يَهواهُ زَوَّارُ

العلامة الثابتة والدليل الأساس هو ( إنّ المُحِبَّ لِمَنْ يَهواهُ زَوَّارُ )

أما العاشق التائه المحب الواجد صاحب ذوق المحبة يتلو بلسان حاله :

ولو قطعوا رجلي مشيت على العصا *** وإن قطعوا الأخرى حبوت وجئت

لأن المحب لإخوانه لا صبر له عن البعد عنهم كما قال شاعر المحبة الصادقة :

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى *** أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا

وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي *** وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا

وقال المغرم الذائق الشاعر بمذاق المحبة التائه في بحر الصبابة :

أمر على الأبواب من غير حاجة *** لعلي أراكم أو أرى من يراكم

لذلك هناك فرق كبير بين الدعاوى الفارغة التي لا روح ولا صدق فيها وبين حقيقة المحبة التي تأخذ بمجامع القلب فتسيطر على جوارج الجسم
من هنا كانت أنواع المحبة وأقسامها ثلاثة :

- محبة الله تعالى وهي الركن الأساس وتبعا لها كل من له إلى الله تعالى نسبة
- محبة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وكل من له إليه نسبة
- محبة القوم من أهل الله وكل من له بهم وصلة

نعني بالمحبة هنا المحبة الذوقية التي من ذاقها عرف معناها فتبرّأ من دعواها

ورد في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفن صحابيين من الشهداء بعيد غزوة أحد في قبر واحد لما علم أنهما يحبان بعضهما في الدنيا وقال في حق جبل أحد ( أحد جبل يجبنا ونحبه ) فانظر قوله ( يحبنا ) قبل قوله ( ونحبه ) فكأنت محبة الجبل لرسول الله وللصحابة سبق ذكرها محبتهم له رغم أن رسول الله يحب كل مخلوقات الله

كأنه يقول : ( يا أحد أحبك الله الذي أحببتنا من أجله ) فنطق الجبل بمحبته حتى علمنا نحن بها إلى يومنا هذا فانظر تلك المحبة التي باح بها جبل أحد حتى سمعها جميع المسلمين وإلى يوم القيامة رغم أن أحدا هذا من الجبال وهو من جبال الجنة فرضي الله عن جبل أحد بسبب محبته للنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه فمتى مررت بجبل أحد فاعلم أنك تمر بجانب محب من أهل النسبة الإلهية

لذلك فليس كل من هب ودب يفهم معنى المحبة أو يحسن التعبير عنها متى كان فارغا منها بل هي خاصة بأهل الذوق الذين ذاقوا المحبة احساسا وشعورا وليس مجرد فكر ونظر ونزوة وشرط علمي نظري ... الخ من أمراض النفس وميولاتها

لسان القوم يقول : كيف تتدعي محبتنا وتهجرنا فلا تبحث عن آثارنا أو تتلمس تقبيل تراب نعالنا

إذن أنت لم تذق للمحبة طعما ولا للشوق روحا فضلا أن تكون من أهل الهيام فيها أو من أهل نار الشوق

ورد في الحديث الشريف :

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه

فيا دعاة المحبة ألا تختشوا على الأقل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول - الحياء شعبة من شعب الإيمان -

إن ما يتداوله أغلب الناس اليوم من رسائل المحاب فيما بينهم ليست بشيء بل ما هي غير نفاق ودعاوى فارغة بلا مضمون ومحتوى لأن الأمة الإسلامية اليوم غائبة تماما وفارغة يقينا من أكثر الأحوال الإيمانية والمشاعر الإحسانية لذلك كثر الهرج والمرج ودبت الفتن والفوضى فيما بين المسلمين حتى قتل الأخ أخاه بتوجيه من الشيطان وأمر من النفس

أمسى الدين مجرد شكليات ومظاهر بلا مضمون ولا معنى فلا روح ولا قلب ولا شعور ولا احساس ولا فهم ولا فطنة ولا حكمة إلا ما ندر وهو قليل قليل قليل ....

نعم الصورة قاتمة لا مبالغة في هذا كوننا في عصر ظلمات قلبية حالكة ودجل متفشي في العقول وبين الأضلع

تلك الحقيقة عرفها من عرفها وغفل عنها من غفل

إلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّــــي *** مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّــــي
يَظُّنُ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي *** لَشَرُّ الخَلقِ إِن لَم تَعفُ عنّـي
صورة العضو الشخصية
على الصوفي
عضو نشيط
مشاركات: 221
اشترك في: 21 إبريل 2017 03:15
آخر نشاط:

13 يناير 2018 00:21

سيدي علي، تكلمتم بالحقّ وقلتم الصدق..
صحيح يوجد محبون صادقون يقومون ببعض الواجب.. هؤلاء لا نعنيهم ولا نقصدهم، لكن والحقّ يقال يوجد مدّعون كثـُر.
منذ قليل كتبتُ هذه الفقرة في إحدى الصفحات التي أخبرتها بموضوع التعريف بالمنتدى، وبواجبنا جميعا تجاهه، وألحقتُ بالفقرة مقالكم هذا "إلى الذين يدّعون محبتي."
------
شكرا للأصدقاء، سواء الذين شاهدوا المنشور، أم الذين سجلوا إعجابهم به. لكن السؤال -بكل صدق- هو كم من واحد من أعضاء المجموعة عرّف بالمنتدى على صفحته أو في النت عموما.. كم من واحد استفاد من هذا التعريف واستعمله؟
إلياس بلكا
عضو نشيط
مشاركات: 183
اشترك في: 22 إبريل 2017 14:35
آخر نشاط:
العمر: 49

13 يناير 2018 00:40

الأستاذ الياس انا شخصيا احرض الناس الذين أعرف انهم قد يثرون محتوى الموقع لكن لكل حجة فواحد يقول انت خد مقالاتي وانشرها هناك واكتب اسمي آخر يقول انا اكتب على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يصل ما اكتب إلى عدد كبير من الناس انا شخصيا نقلت مقالة لأحد الاخوة كنت قد حدثك عن الامر من قبل لكن ليس هذا ما اريده بل اريد تبادل الأفكار وإثراء النقاش بين أصحاب العقول الكبيرة كحضرتك والسيد علي الصوفي

الف تحية كل الاحترام والتقدير
محمد كمال
عضو جديد
مشاركات: 8
اشترك في: 20 أكتوبر 2017 23:32
آخر نشاط:
مكان: الحسني
العمر: 31

13 يناير 2018 19:46

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سيدي الكريم حينما ادخل هذا المنتدى المبارك فاني اقرأ مواضيعكم المباركه النافعة القيّمة التي لا غنى عنها والتي لم نجد مثيلاً لها في هذا الزمان، ثم بعد ذلك قد لا أعلق على كتاباتكم وذلك لاغتنائي بما اقرا من تلك العلوم الربانية المباركة لكن أعتذر عن عدم التفاعل كثيرا ً بسبب هذا العذر غير المبرر؛ مع دعواي بأني أكنُّ لكم خالص المحبة وللإخوان كذلك..
وقد تندر كتاباتنا سيدي نحن الاخوان كون مواضيعكم وكتاباتكم تملأ هذا المنتدى الزاخر بالمعارف والعلوم الربانية المحمدية ليس أكثر والله.. لكن نعتذر منكم لقلة نشاطنا وتفاعلنا وذلك لقلة معرفتنا بشكر هذه النعم العظيمة وقلة تعظيمنا لنعمة الشكر لقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله.
والعفو منكم.
عبدالله حرزالله
عضو نشيط
مشاركات: 74
اشترك في: 01 مايو 2017 16:46
آخر نشاط:
مكان: نابلس-فلسطين
العمر: 30


العودة إلى “جلسة و استراحة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد