رياض الواصلين >> الإيمان والتوحيد >> مغزى القيامة: من الإنسان إلى شبه الإنسان

30 ديسمبر 2017 15:17

مغزى القيامة: من الإنسان إلى شبه الإنسان.
تأتي القيامة حين تنحدر البشرية إلى درك الحيوانية بشكل كامل، أي حين يتحوّل الإنسان إلى شبه الإنسان.
لذلك من علامات الساعة الوسطى والكبرى: كثرة القتل، والخمور، والفوضى في كل مناحي الحياة، والزنا العلني في الشوارع.. وانقلاب القيم، فيغدو المعروف منكرا، والمنكر معروفا.
أي يقع مسخ للإنسان، لحقيقة الإنسان الذي يفقد جوهر كينونته.
لذلك كان رمز هذا المسخ في آخر الزمان هو الدجال الذي سيظهر بصورة ممسوخة، فهو أعور مكتوب على جبهته كافر، مِن هنا يسمى أيضا: المسيخ الدجال...
وجوهر الإنسان هو عبوديته للخالق الديّان، هو أن يكون على صورة الله، ويتخلق بأخلاق الله تعالى. لذلك –كما في الحديث الصحيح- حين لا يبقى في الأرض من يقول: الله.. الله.. فهذا معناه نهاية الدرك الحيواني، أي نهاية الإنسان نفسه.. فتنتهي الحياة نفسها ويتوقف التاريخ.. ويُقيم الله سبحانه القيامة، وينهي هذا الوجود.. ليستأنف الإنسان حياة أخرى في وجود مختلف عن هذا.. هذا معنى القيامة التي تعقبها الآخرة.
إلياس بلكا
عضو نشيط
مشاركات: 249
اشترك في: 22 إبريل 2017 14:35
آخر نشاط: 17 يونيو 2019 01:25
العمر: 50
اتصال:

العودة إلى “الإيمان والتوحيد”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد